معلومات مثيرة عن الكوبرا المصرية السامة بالصور

الكوبرا المصرية هي مزيج من السمات التي يسحر بها البعض والبعض الآخر يراها مرعبة، وهذه الأفعى لها سم قاتل، وهي سريعة وذكية للغاية، وبالإضافة إلى ذلك، يمكنها تسلق الأشجار والسباحة، فهل بسبب هذه الصفات غير العادية تم اختيار الكوبرا المصرية لتكون سببا في وفاة ملكة مصر الفرعونية كليوباترا؟

 

كما يمكنك التخمين، تعيش هذه الكوبرا المصرية في إفريقيا، وخاصة في الجزء الشمالي من القارة، وبالإضافة إلى ذلك، فإنها تغطي أيضا مناطق غرب إفريقيا جنوب الصحراء وحوض الكونغو وكينيا وتنزانيا وكذلك المناطق الجنوبية من شبه الجزيرة العربية، ولا تتشبث بنوع واحد من الموائل، ويمكن أن تعيش الكوبرا المصرية في السهوب والسافانا الجافة والرطبة، وكذلك في المناطق شبه القاحلة، الفقيرة في المياه والنباتات، وعلى غرار العديد من أنواع الكوبرا الأخرى تستطيع أيضا الكوبرا المصرية أن تتعايش مع البشر، في إفريقيا غالبا ما تزور المنازل بحثا عن طعام مثل الدجاج والفئران.

بالتأكيد، إن الكوبرا المصرية حيوان محب للحرارة، لأنه يمكن العثور عليها بشكل أساسي في المناطق الحارة والجافة في شمال إفريقيا، وعلى الرغم من أنها من الأنواع البرية إلا أنها تحب أن تكون بالقرب من الماء، ويمكنها أيضًا السباحة وتسلق الأشجار، وفي المقابل، يتم إنشاء مناطق تكاثر في أوكار مهجورة أو مجوفة أو شقوق صخرية أو في أكوام النمل الأبيض المهجورة.

 

وصف الكوبرا المصرية:

ضمن الأنواع، يتراوح متوسط طول جسم الكوبرا المصرية بين متر واحد (3.3 و 6.6 قدم)، ولكن أكبر كوبرا مصرية يمكن أن تصل إلى 3 أمتار (9.8 قدم)، ومن المؤكد أن أكثر السمات المميزة للأنواع هي قانسوة الرأس ورأس كبير مستدير ومنفصل جيدا، وعيون كبيرة لها بؤبؤة مستديرة، والصورة الظلية لها شكل أسطواني، بينما الذيل طويل وقوي، ويتم تغطية معظم الأنواع بحراشيف بنية اللون مع تلون إضافي أفتح أو أغمق.

 

وغالبا ما يكون هناك نمط يشبه الدموع أسفل العينين، ومع ذلك، فإن بعض الكوبرا المصرية نحاسية حمراء أو بنية رمادية اللون، وكثير من الأفراد من شمال غرب إفريقيا (بشكل رئيسي المغرب والصحراء الغربية) هم من اللون الأسود بالكامل تقريبا، وقد يكون الجزء البطني من الجسم باللون الكريمي، أو البني المصفر، أو الرمادي، أو الرمادي المزرق، أو البني الداكن، أو الأسود ولا تظهر بقع داكنة بشكل متكرر على هذا الجزء من الجسم.

 

سم الكوبرا المصرية:

يتكون السم الذي تنتجه الكوبرا المصرية بشكل أساسي من السموم العصبية والسموم الخلوية، وفي لدغة واحد ، قد يكون هناك 175-300 مجم من السم (الجرعة المميتة 50 لدغة فأر تحت الجلد هي 1.15 مجم / كجم)، واللدغة مؤلمة، وبعد فترة تظهر تورم وكدمات وبثور ثم تغيرات نخرية حول الجرح، ويترافق ذلك مع أعراض أخرى صداع ودوخة، وغثيان، وقيء، وآلام في البطن، وإسهال، وانهيار أو تشنجات في نهاية المطاف، وفي الحالات القصوى، يتسبب السم في ارتخاء شديد للعضلات.

 

بسبب تركيبته، يعمل هذا السم على الجهاز العصبي فهو يوقف انتقال النبضات العصبية إلى العضلات، مما يؤدي في المراحل اللاحقة إلى توقف القلب ووظيفة الرئة، لذلك فإن السبب الرئيسي للوفاة عند ملامسة هذا السم هو فشل الجهاز التنفسي، وعلى عكس الكوبرا الأفريقية الأخرى (مثل الكوبرا الحمراء)، فإن الكوبرا المصرية لا تبصق السم.

 

الكوبرا المصرية والنظام الغذائي:
تصطاد الكوبرا المصرية في الغالب الضفادع، ولكنها تأكل أيضا الثدييات الصغيرة (القوارض بشكل أساسي) والطيور والسحالي والبيض وحتى الأسماك، وفي حدائق الحيوان، يتم تغذية الكوبرا المصرية بالفئران والجرذان بمعدل مرتين في الشهر.

 

أسلوب حياة الكوبرا المصرية:

أكثر نشاط الكوبرا المصرية يكون عند الغسق أو في الليل، وخلال النهار توجد في الساعات الأولى من الصباح عندما ترتفع درجة حرارتها في الشمس، وعادة ما تسكن في جحر واحد تعود إليه بعد كل رحلة إلى الريف، ومع ذلك، فإنها تزحف بشغف إلى منازل البشر، وذلك لصيد الطيور الداجنة بشكل رئيسي، وإذا رأت الكوبرا المصرية أن شخصا ما يقترب منها فإنها تهرب على الفور، ومع ذلك، عندما لا تستطيع الهروب ترفع مقدمة جسدها وتمدد القلنسوة ثم تضرب، وهي أفعى سريعة الحركة وذكية للغاية، وبالإضافة إلى ذلك، فإن سمها مميت للإنسان إذا لم تكن هناك مساعدة طبية في مكان قريب، وأكبر أعداء الكوبرا المصرية هم النمس والطيور الجارحة على سبيل المثال، طائر السكرتير.

 

تكاثر الكوبرا المصرية:

تضع الكوبرا 20 بيضة بطول 5-6.4 سم، ويقع العش في حفرة أرضية محمية أو جوفاء، وتستمر فترة الحضانة حوالي شهرين وبعد ذلك تأتي الثعابين التي يبلغ طولها 23-33 سم إلى العالم، وتصل الكوبرا المصرية إلى مرحلة النضج الجنسي بعد 2-3 سنوات.

مواضيع مميزة