لماذا يمتلك الأوز سمعة سيئة ؟

تقريبا كثير من الأشخاص لديهم بالقرب منهم بعض الأنواع من الأوز، وربما تجدهم في بحيرة، أو في مزرعة، أو حتى في الفناء الأمامي الخاص بك، ولكن لماذا يكتسب الأوز سمعة سيئة لدى الكثير من الناس، هل بسبب طبيعته العدوانية بالفعل؟ أم أن هناك سبب آخر يجعل الأوز عدواني تجاه البشر، أعتقد أن المقال التالي يوضح بشكل كبير أسباب إكتساب الأوز لهذه السمعة السيئة ... تابعوا معنا

 

 

لماذا كان الأوز شديد العدوانية، وماذا فعلت كي تجعله مجنونا ؟

الأوز الكندي لديه سمعة سيئة، فعلى االرغم من كونه من الحيوانات متوسطة الحجم، فهو قابل للتكيف للغاية، ويتم العثور على غذائه والموارد الأخرى في المناطق الحضرية حيث يعش ويربي صغاره مع تغذيته، وهذا أدى إلى تزايد الصراعات بين الأوز والبشر، ويشير إلى ذلك وزارة الأسماك والحياة البرية في واشنطن.

 

خاصة عند التعشيش أو عندما يكون لديه صغار، يستطيع الأوز الكندي التصرف بقوة تجاه الناس "مهاجمتهم" عندما يقتربون للغاية، وإنتشار الأجنحة لديه يشير إلى حالة هجومه ويمكن أن يشكل تهديدا، وعندما يسير البشر على مقربة من أراضيه فسوف يهاجم ويدافع عن أراضيه، ولا يتوقف حتى يشعروا أنه لم يعد هناك تهديد.

 

وقد كان لدينا بعض التقارير عن أنوف مكسورة، وأضلع مكسورة وحتى الوفيات الناجمة عن هجمات الأوز الكندية من البشر، في يوم من الأيام يمكنك أن تغذي الإوز، ثم تجد نفسك قد تم مهاجمتك من قبله وتمشي مسرعا إلى سيارتك بسبب الأوز.

 

 

سلوك الأوز :

ولكن في حالات أخرى، قد يكون الأوز لطيفا، كما تقول الصحفية الاستقصائية ماري لو سيمز، والأوز الكندي متوافق إلى حد كبير مع البشر، ويتعامل معهم بلطف شديد، ونادرا ما يكون الأوز البالغ عدوانيين تجاه الناس وعادة فقط خلال موسم التعشيش عندما يقومون بحماية صغارهم، والأوز، ومع ذلك، يمكن أن يكون عدواني للغاية تجاه الأوز الأخر، وسوف يطارد بعضه البعض في كثير من الأحيان وبدون أي سبب لحماية أراضيه.

 

 

الغريزة الطبيعية لدى الأباء من الأوز :

كلا الوالدين من الأوز ببساطة من الحيوانات الوقائية جدا ولا يريدون أي شخص العبث مع صغارهم، وهذا سيء للغاية عندما يبنون أعشاشهم بالقرب من المنازل والمباني، حيث يفقدون خوفهم من الناس، وخاصة إذا كان الناس يطعمونهم، وإن الغريزة الطبيعية هي من بين أقوى المحركات في الحيوانات، طبقا لإدارة الموارد الطبيعية في أوهايو، ومهمة الأوز خلال موسم التعشيش هي للدفاع عن الأنثى وأرض التعشيش والبيض، وإذا دخل شخص أو آخر إلى المنطقة، وعادة ما يصدر الأوز نوعا من الأصوات لتحذير المتسلل قبل مطاردته، وبعض الأوز يمكن أن يكون شديد العدوانية ولن يوقف هجومه إلا عندما يكون الدخيل قد غادر، أو أن حياة الأوز مهدد بالخطر.

 

 

ماذا تفعل إذا هاجمك الأوز ؟
حتى لو كنت شخصا ودودا ولا تقصد إزعاج موقع التعشيش الخاص بالأوز، إلا أنه سوف تحدث الحوادث، فقد تتعثر عن غير قصد على عائلة أوز وتجعلهم غير سعداء، وإذا كان هناك هجوم من قبل الأوز، فإليك بعض النصائح الأتية :

 

* الحفاظ على اتصال العين المباشر من الأوز والحفاظ على منطقة الصدر، والوجه.

* إذا كانت الأوزة تتصرف بجرأة وعدوانية، فبهدوء وببطء إبتعد إلى الوراء.

* تصرف على طبيعتك، ولا تصرخ، ولا يصدر منك أي تغيير مفاجيء، أو ركل، أو تتصرف بعدوانية.

 

 

أنواع الأوز :
هناك نوعان من الأوز، الأوز المهاجر الذي يتكاثر في شمال أمريكا الشمالية ويطير في أقصى الجنوب لفصل الشتاء، والأوز المقيم الذي يصنع منازله في المناطق الحضرية وشبه الحضرية على مدار العام، وفقا لمعامل كورنيل لعلم الطيور، فإن معظم المشاكل تأتي من الطيور المقيمة.


 

ليس لدى الأوز المقيم العديد من الحيوانات المفترسة وهو في الغالب مريح وآمن في منازله الدائمة، ويمكنه هضم العشب حتى تزدهر على ملاعب الغولف والحدائق والأحياء، وبالإضافة إلى ذلك، يحب بعض الناس إطعامهم، ولذا فإن الحياة جيدة، وتستمر أعداده في النمو.

 

المزيد عن الأوز، هذه الطيور المثيرة للإهتمام :

هناك الكثير عن هذه الطيور الرائعة أكثر من مجرد نوبة من الهسهسة العرضية الغاضبة، فمثلا:

* الأوز من الحيوانات أحادية التزاوج أي أنه يلتزم بزوجة واحدة، وأن الأوز يجد شريك حياته في العام الثاني من عمره ويلتزمان معا لبقية حياتهما، وبهذه الطريقة يتم تكيفهما بشكل جيد لبعضها البعض، ويصبح الأوز جيد للغاية في تنسيق المهام أثناء حضانة البيض ورعاية الصغار.

 

* الأوز يحتوي على جهاز هضمي جيد جدا حيث أنه يهضم بسرعة العشب، حيث يخرج الفضلات في حوالي 30 دقيقة، بمعنى ما يأكلونه يخرج في نصف ساعة فقط، ولأن الجهاز الهضمى ذو كفاءة عالية في الحصول على العناصر الغذائية، يجب أن يكون العشب أخضرا جدا طازجا للغاية، وهو ما يفسر أيضا سبب احتواء الفضلات على اللون الأخضر.

 

* الأوز يحب الألفة، ويميل الأوز المقيم إلى البقاء في نفس المنطقة العامة، وﻳﻌﺮف أﻳن يجد أﻓﻀل ﻃﻌﺎم، ويتوقع أين مكان الخطر، وسيعود الأوز المهاجر إلى نفس المواقع كل شتاء، ولكن هذا لا يعني أنهم يلتزمون بنفس المنطقة بالضبط.

 

* على عكس الإعتقاد الشائع، لا يبقى الأوز الكندي في مكان واحد، فهو يتحرك بإستمرار، ويعتقد الناس أن الأوز الذي يلاحظوه في حديقة مدينة أو بركة بالأمس هو نفس الأوز الموجود هناك اليوم، هذا بالطبع لا، فهو يتنقل دائما، فالأوز المقيم هو مدمن على الهروب كأبناء عمومتهم المهاجرة، وقد لا يقوم برحلة الألف ميل السنوية إلى كندا والعودة، حيث يقضي معظم وقته في السماء، ويقفز في البركة من حديقة أو مجرى مائي إلى آخر.

مواضيع مميزة